تربية النحل نحلة العلاج بمنتجات النحل
   الصفحة الرئيسية           المـقـالات           الأخـبــار           الــصـــور            الـمـجــلــة    
 
أخبـار النحـل العلميـة
صحـة النحــل
أرسل لنا خبراً قرأته
أو اطلعت عليه



النحل "ينهار" بعد تناول جرعات صغيرة من مبيدات الكلوربيريفوس Chlorpyrifos

جامعة أوتاجو



يتأثر النحل من الجرعات المنخفضة من المبيدات


بحث جديد من جامعة نيوزيلندا أوتاجو يقترح: يعاني نحل العسل العجز الشديد في التعلم والذاكرة بعد تناول جرعات صغيرة جدا من المبيدات الحشرية الكلوربيريفوس Chlorpyrifos التي يحتمل أن تهدد نجاحها وبقائها.

في دراستهم، جمع الباحثون من أقسام علم الحيوان والكيمياء النحل من 51 خلية عبر 17 موقعا في محافظة أوتاجو في جنوب نيوزيلندا وقاموا بقياس مستويات الكلوربيريفوس بهم. أظهر الكشف عن مستويات منخفضة من المبيدات في النحل في ثلاث من 17 موقعا وفي ست من 51 خلية نحل التي تم فحصها.

كشف الكلوربيريفوس ليس مفاجأة. في عام 2013، أظهر أستاذ مشارك (كيم هاجمان) وفريقها من قسم الكيمياء أوتاجو عن الكلوربيريفوس أنه أمكن اكتشافها في الهواء، والماء، وعينات من النباتات حتى في المناطق التي لم ترش في البلاد، لأن هذا المبيد لديه قدرة عالية للإنتقال عبر المسافات.

في المختبر وبعد تغذية نحل آخر بكميات مماثلة من المبيد، والذي يستخدم في جميع أنحاء العالم لحماية المحاصيل الغذائية من الحشرات والسوس، جرت دراسة وضعها من حيث التعلم واختبارات الأداء.

تقول مؤلفة الدراسة الدكتورة إيلودي أورلشر: "وجدوا أن تغذية النحل بالكلوربيريفوس أنه كانت قدراتها على تعلم الرائحة أسوأ وحتى الروائح المعرضة لها أيضا في وقت لاحق أكثر سوءا، على الرغم من أن الجرعة التي تناولوها تعتبر "آمنة"." يقول الدكتور أورلشر: "على سبيل المثال، كان النحل المداوى أقل عرضة للإستجابة على وجه التحديد للرائحة التي تعرض لها من قبل. كما يعتمد نحل العسل على آليات الذاكرة هذه لاستهداف الزهور، والتعرض للكلوربيريفوس يمكن أن يعمل على تقليل فعاليتها واعتبارها كما علافات الرحيق والملقحات".

وحددت الدراسة عتبة الجرعة للآثار شبه القاتلة من الكلوربيريفوس على رائحة التعلم والتذكر إلى 50 بيكوغرام من الكلوربيريفوس يتناولها النحل، كما تقول.

"هذه الكمية هي أقل آلاف المرات من الجرعة القاتلة من الكلوربيريفوس النقي، التي هي في حدود 100/1000000000 من الغرام، كما هو الحال في نطاق منخفض من مستويات قمنا بقياسها في النحل في هذا المجال". الدراسة الحالية هي الأولى لتأسيس عتبة المبيد التي لها تأثير على خصوصية الذاكرة في النحل في حين يقيس أيضا جرعات في اعداد النحل في هذا المجال، كما تقول.

ويقول الدكتور أورلشر: "النتائج التي توصلنا إليها تثير بعض الأسئلة الصعبة حول تنظيم استخدام هذه المبيدات. من الواضح الآن أنه ليس مجرد الآثار القاتلة على النحل التي تحتاج إلى أن تؤخذ بعين الاعتبار، ولكن أيضا تلك الشبه قاتلة خطيرة في جرعات ضئيلة".

المصدر: Journal of Chemical Ecology
ترجمة الدكتور طارق مردود


مسموح النقل من الموقع شريطة ذكر الموقع والمؤلف * www.na7la.com * منذ عام 2007